توفيق أبو علم

135

السيدة نفيسة رضي الله عنها

فياربِّ زدني من يقيني بصيرةً * وزد حبّهم يا ربِّ في حسناتي « 1 » ويقول الشاعر في مدح أهل البيت : لآل البيت عزّ لا يزول * وفضل لا تحيط به العقولُ وإجلال ومجد قد تَسامى * وقدر ما لغايته وصولُ وفي التنزيل بالتطهير خُصُّوا * ومدحتهم بها شهد الرسولُ لهم عزمٌ وسلطنةٌ وجاهٌ * ودام لهم من اللَّه القبولُ سيوفٌ في الأعادي فاتكأت * وسطوتهم لها رعب مهولُ بدور الدين بِهم قد تجلّت * تكاد الشمس من خجلٍ تزولُ زكوا أصلًا بنسبتهم ولكن * يطيب الفرع ما طابت أُصولُ وكيف القول في قومٍ أبوهم * له جبريل في الدنيا رسولُ معاذ اللَّه أن أخشى نكالًا * ولي في حبّهم باعٌ طويلُ « 2 » حديث الثقلين « 3 » :

--> ( 1 ) ديوان دِعْبل بن علي الخزاعي : ص 63 من قصيدة طويلة يذكر فيها ما أصاب آل محمد صلى الله عليه وآله من كوارث ورزايا وحوادث جمّة يصعب حتّى على الجبال تحمّلها . ( 2 ) ذكر الأبيات الشبلنجي في نور الأبصار : ص 392 ولم ينسبه لأحد . ( 3 ) أحاديث الثقلين التي رواها أجلّاء علماء أهل السنّة ، وأكابر محدّثيهم في صحاحهم ، بأسانيدهم المتعدّدة ، واتّفق على روايتها الفريقان : فرواها مسلم والترمذي في صحيحيهما ، والإمام أحمد بن حنبل في مسنده ، والثعلبي في تفسيره ، وابن المغازلي الشافعي في المناقب ، وصاحب الجمع بين الصحاح الستّة ، والحميدية من أفراد مسلم ، والسمعاني في فضائل الصحابة ، وموفّق بن أحمد ، والطبراني ، وابن حجر في صواعقه و . . . و . . . ، وغيرهم . ورويت من طريق أهل البيت باثنين وثمانين طريقاً . والعقد الفريد لابن عبد ربّه القرطبي ، وذخائر العقبى لأحمدبن عبداللَّه الطبري ، وتفسير الخازن في تفسير آية الاعتصام ، وتفسير ابن كثير في آية المودّة ، وفي تفسير آية التطهير ، وشرح نهج‌البلاغة لابن أبي الحديد ، وفي الحلية لأبي نعيم الإصفهاني ، وأسد الغابة لابن الأثير ، والدرّ المنثور للسيوطي ، ولسان العرب لجمال الدين الأفريقي . ( منه ) أقول : إضافةً إلى ما أورده المؤلّف : ورواه أيضاً الدارمي في السنن : ج 2 ص 432 ، والنسائي في الخصائص : ص 30 ، والحافظ الكنجي في كفاية الطالب : ص 11 وقال : رواه أبو داود وابن ماجة القزويني في كتابيهما ، وأيضاً في ص 130 ، وابن سعد في الطبقات الكبرى : ج 4 ص 8 ، وابن الجوزي في تذكرة الخواص : ص 332 ب 12 ، ومحبّ الدين في ذخائر العقبى : ص 16 ، والعزيزي الشافعي في السراج المنير شرح الجامع الصغير : ج 1 ص 321 ، وابن الصباغ المالكي في الفصول المهمّة : ص 2 ، والخفاجي في نسيم الرياض : ج 3 ص 410 ، وكذا في هامشه شرح الشفا لعلي القارئ ، والنظام النيسابوري في تفسيره : ج 1 ص 257 عند تفسير آية الاعتصام ، وفي ص 94 عند تفسير آية المودّة ، وفي ص 212 عند تفسير آية « سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ » ، والكاشفي في تفسيره المسمّى بالمواهب العلية عند تفسير آية « سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ » ، والفيروزآبادي في القاموس المحيط : مادة ( ثقل ) ، وعبد الرحيم الصفي في منتهى الإرب : مادة ( ثقل ) ، وعبد الحق الدهلوي في مدارج النبوة : ص 520 ، ومحمد صالح الترمذي الكشفي في كتابه المناقب المرتضوية : ص 96 و 97 و 100 و 472 ، وفي مفتاح الكنوز : ص 2 و 488 ، والبغوي الشافعي في مصابيح السنّة : ج 2 ص 205 - 206 ، والعلّامة القندوزي في ينابيع المودّة : ص 18 و 25 و 30 و 32 و 34 و 95 و 115 و 126 و 199 و 230 و 238 و 301 . وغيرها كثير من الكتب التي دوّنتها يراعة علماء الاسلام ، ممّا لا يسع المقام لذكرها وإحصائها .